أبو عمرو الداني

156

المكتفى في الوقف والابتدا

سورة القصص طسم « 1 » تام ، وقيل : كاف . والفواصل « 1 » تامة ما خلا قوله الوارثين « 5 » لأن ما بعده نسق على ما قبله « 2 » . عدوّا وحزنا « 8 » كاف ، وقيل : تام . لا تقتلوه « 9 » كاف . وقال نافع والدينوري ومحمد بن عيسى والقتبي : التمام قرّة عين لي ولك « 3 » والتمام : أو نتّخذه ولدا لأنه انقضاء كلام امرأة فرعون . وما بعده ابتداء وخبر « 4 » . قال قتادة : وهم لا يشعرون أي لا يشعرون أن هلاكهم على يديه وفي زمانه . « 116 » حدثنا محمد بن أحمد قال : حدثنا ابن الأنباري قال : حدثنا أبي قال : حدثنا ابن الجهم عن الفراء قال : سمعت محمد بن مروان « 5 » الذي يقال له السدّي ، يذكر عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أنه قال : « إنها قالت : قرّة عين لي ولك » لا يتمّ . قال : يقتلوه . قال الفرّاء : وهو لحن . يريد أنه لو قال كذلك لقال « يقتلونه » بالنون . فلمّا جاء بغير نون علم أن الفاعل في الفعل « لا » إذ هي نهي ، فهو مجزوم بها ، فلا يجوز أن يفصل منه « 6 » . ورؤوس الآي إلى قوله للمجرمين « 17 » كافية . من قبل « 12 » كاف . ومثله أنّ وعد الله حقّ « 13 » ومثله من عدوّه « 15 » ومثله فقضى عليه . ومثله خائفا يترقّب « 18 » . من المصلحين « 19 » تام . ومثله الظالمين « 21 » ومثله سواء السبيل « 22 » ومثله شيخ كبير « 23 » ومثله من خير فقير « 24 » . وقال قائل « 7 » الوقف على قوله فجاءته إحداهما تمشي « 8 » [ ثم يبتدأ ] على استحياء « 25 » أي : قالت على استحياء من موسى فتتعلق « على » ب « قالت » على التقديم والتأخير . والوجه الظاهر أن يتعلق ب « تمشي » من حيث كان المعنى بإجماع من أهل التأويل : فجاءته إحداهما تمشي مستترة ، قيل : بكمّ قميصها . وقيل : بدرعها . وكأن التقديم والتأخير لا يصحّ إلّا

--> ( 1 ) في ه ( ورؤوس الآي ) . ( 2 ) انظر القطع 168 / أ . ( 3 ) انظر القطع 168 / ب . ( 4 ) في ه ( ابتداد خبر ) وهو تحريف . ( 5 ) في س ( هارون ) وتصويبه من : ظ ، ه . ( 6 ) انظر معاني القرآن 2 / 302 وتفسير الطبري 20 / 22 والإيضاح 822 وتفسير القرطبي 13 / 253 . ( 7 ) في س ( القائل ) وتصويبه من : ظ ، ه . ( 8 ) تكملة لازمة من : ظ .